در ميان اين 110 تن به اسامى افرادى چون : ابوبكر ، عمر ، عايشه ، خالد بن وليد ، سعد بن ابى وقاص ، عبد الله بن عمر ، طلحه وزبير برمى خوريم .
تابعينى كه حديث غدير را نقل نموده اند 85 نفر مى باشند . يعنى سند حديث غدير در حلقه دوم ، 195 نفر را وى از صحابه وتابعين دارد . حضرات علماى عامه ، از جمله برخى از صاحبان صحاح ، حديث غدير را در كتب خويش نقل كرده اند وآن را تا ابد بر پهنه تاريخ اسلامى جاودانه نموده اند . تعداد اين علماء 360 نفر مى باشد كه اسامى آنها با مصادر مربوطه در جلد اول كتاب الغدير درج است .
بسيارى از علماى طراز اول اهل سنت از جمله ترمذى ( صاحب جامع الصحيح ) ، طحاوى ، حاكم نيشابورى وچهل تن ديگر پس از نقل حديث غدير ، آن را از احاديث صحيحه دانستهاند وراويان آن را توثيق نموده اند . شمس الدين جزرى منكران حديث غدير را بى اطلاع قلمداد مى كند . ( 9 )
حافظ عاصمى مى گويد : " حديث غدير را تمامى فرق اسلامى پذيرفتهاند " . ( 10 ) ابن مغازلى از قول استادش ( ابو القاسم فضل بن محمد اصفهانى ) مى گويد : " حديث صحيح غدير را حدود يكصد نفر از صحابه ، از جمله تمامى عشره مبشره روايت كرده اند . لذا صحت اين حديث مسلم ومحرز است ومن هيچ ضعفى در استوارى آن نمى بينم " .( 11 )
نور الدين حلبى نيز سخنان شبهه كنندگان در صحت حديث غدير را غير قابل اعتنا مى داند . ( 12 ) شايان ذكر است كه تعداد بسيارى از محدثين برجسته قرن سوم - كه از راويان مورد اعتماد بخارى ومسلم محسوب مى شوند - حديث غدير را نقل كرده اند . نام برخى از اين محدثين از اين قرار است :
يحيى بن آدم ( متوفى 203 ) ، شبابة بن سوار ( متوفى 206 ) ، اسود بن عامر ( متوفى 208 ) ، عبد الرزاق بن همام ( متوفى 211 ) ، عبد الله بن يزيد ( متوفى 212 ) ، عبيد الله بن موسى ( متوفى 213 ) ، حجاج بن منهال ( متوفى 217 ) ، فضل بن دكين ( متوفى 218 ) ، عفان بن مسلم ( متوفى 219 ) ، على بن عياش ( متوفى 219 ) ، محمد بن كثير ( متوفى 223 ) ، موسى بن اسماعيل ( متوفى 223 ) ، قيس بن حفص ( متوفى 227 ) ، هدبة بن خالد ( متوفى 235 ) ، عبد الله بن ابى شيبه ( متوفى 235 ) ، عبيد الله بن عمر ( متوفى 235 ) ، ابراهيم بن المنذر ( متوفى 236 ) ، ابن راهويه بن اسحاق ( متوفى 237 ) ، عثمان بن ابى شيبة ( متوفى 239 ) ، قتيبة بن سعيد ( متوفى 240 ) ، حسين بن حريث ( متوفى 244 ) ، ابو الجوزاء احمد ( متوفى 246 ) ، ابو كريب محمد ( متوفى 248 ) ، يوسف بن عيسى ( متوفى 249 ) ، نصر بن على ( متوفى 251 ) ، محمد بن بشار ( متوفى 252 ) ، محمد بن المثنى ( متوفى 252 ) ، يوسف بن موسى ( متوفى 253 ) ، محمد صاعقه ( متوفى 255 ) ، وديگران . ( 13 )براى اثبات واقعه غدير وهمچنين اثبات امامت وخلافت بلا فصل حضرت امير سلام الله عليه مطلب ديگرى نيز قابل توجه است وآن اينكه : حضرت امير المؤمنين ، حضرت زهرا ، امام حسن وامام حسين عليهم السلام وبرخى از ديگر صحابه همواره در مقابل مخالفان به حديث غدير استناد واحتجاج نموده اند . ( 14 )
حديث غدير وآيات قرآنى در خصوص واقعه غدير سه آيه نازل شده است ( 15 ) كه به قرار زير است :
1 - ( آيه تبليغ ) : يا ايها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
[ اى پيامبر آنچه را كه از جانب خدا بر تو نازل شده است به خلق برسان كه اگر چنين نكنى رسالت خويش را تبليغ نكرده اى ،
وخدا تو را ( در اين راه ) از شر مردم حفظ خواهد كرد - مائده - 67 - ] . ( 16 )
2 - ( آيه اكمال ) : اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا
[ امروز دين شما را كامل نمودم ونعمتم را بر شما تمام كردم - مائده 3 - ] . ( 17 )
3 - ( آيه سأل سائل ) : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذى المعارج *
[ سائلى از عذاب حتمى قيامت سؤال كرد ، كافرين عذاب قيامت را دفع نتوانند نمود ،
چرا كه عذاب قيامت از سوى خداوند آسمانهاست - معارج 1 - 3 ] . ( 18 )
( 9 ) اسنى المطالب ( تأليف جزرى ) ص 48 .
( 10 ) " زين الفتى في شرح سورة هل أتى " . رجوع بفرماييد به الغدير ج 1 / 295 ، 314 .
( 11 ) مناقب ابن مغازلى ص 27 .
( 12 ) السيرة الحلبيه ج 3 / 308 .
( 13 ) رجوع بفرماييد به الغدير ج 1 / 82 - 93 .
( 14 ) تفصيل اين موضوع بهمراه مصادر مربوطه در الغدير 1 / 159 - 213 درج است .
( 15 ) رجوع بفرماييد به الغدير ج 1 / 214 - 266 .
( 16 ) اسباب النزول ص 16 ، شواهد التنزيل ج 1 / 156 - 160 تفسير فخر رازى ج 3 / 636 ، كنز العمال ج 6 / 153 ، الفصول المهمة ( ابن صباغ ) ص 24 ، تفسير نظام الدين نيسابورى ج 6 / 170 ، الدر المنثور ج 2 / 298 ، ينابيع الموده ص 120 ، تفسير منار ج 6 / 463 ، فتح القدير ج 2 / 57 العمده ص 49 . . . .
( 17 ) تفسير فخر رازى ج 3 / 528 ، 529 ، البداية والنهايه ج 5 / 214 ، تفسير ابن كثير ج 2 / 14 ، تاريخ بغداد ج 8 / 290 ، شواهد التنزيل ج 1 / 187 ، 193 ، مناقب خوارزمى ص 80 ، تذكرة الخواص ص 34 ، فرائد السمطين - باب 12 - ج 1 / 73 ، الا تقان ج 1 / 23 ، در المنثور ج 2 / 258 ، 259 . . . .
( 18 ) اجمال شأن نزول آيه " سأل سائل . . . " اين است كه روزى پس از واقعه غدير ، جابر بن نضر ( و برخى نوشتهاند حارث بن نعمان ) نزد پيامبر آمد و گفت : اى محمد ! تو از طرف خدا به ما امر كردى كه به يگانگى خداوند و رسالت تو شهادت دهيم ، ما هم قبول كرديم . بعد ما را به نماز و روزه و حج و زكات امر نمودى ، باز هم پذيرفتيم ، حال به اينها راضى نشده اى ، دست پسر عمويت ( على ) را بلند مى كنى و او را بر تر از ما قرار مى دهى و مى گويى " من كنت مولاه فعلى مولاه " . اى محمد ! اين چيزى كه درباره على گفتى از جانب خودت بود يا از طرف خدا ؟ پيامبر ( ص ) فرمود : به يگانگى خدا سوگند ، اين امر خداوند بود . جابر ( يا حارث ) وقتى اين سخن را شنيد - در حالى كه به طرف شترش مى رفت - گفت : خدايا " اگر محمد راست مى گويد بر ما از آسمان سنگ بباران يا ما را به عذابى دردناك مبتلا كن . پس از گفتن اين سخنان ، وى هنوز به شترش نرسيده بود كه سنگ كوچكى از آسمان بر سر او فرو افتاد و از دبر وى خارج شد . اينجا بود كه اين آيات نازل شد : " سأل سائل به عذاب واقع . . . " . رجوع شود به شواهد التنزيل ج 2 / 286 - 289 ، تفسير قرطبى ج 18 / 278 ، 279 ، تذكرة الخواص ص 36 ، 35 ، فرائد السمطين - باب 15 - ج 1 / 82 ، 83 ، تفسير ابى السعود ج 8 / 292 ، السراج المنير ج 4 / 364 ، 365 ، فيض القدير ج 6 / 218 ، نزهة المجالس ج 2 / 220 ، السيرة الحلبيه ج 3 / 308 ، 309 ، شرح المواهب اللدنيه ج 7 / 13 ، نور الابصار ص 128 ، الفصول المهمه ص 24 . . . .