2. ابن حجر و نسبت نفاق به ابن تيميّه: ابن حجر عسقلانى
(1) كه از اركان علمى و حافظ على الاطلاق اهل سنّت به شمار مىرود در باره ابن تيميّه مىنويسد:
.وافترق الناس فيه شيعا، فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله: إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة للّه، وأنّه مستو على العرش بذاته... ؛ بزرگان اهل سنّت در باره ابن تيميّه نظريّههاى مختلفى دارند، بعضى معتقدند كه وى قائل به تجسيم است؛ زيرا او در كتاب العقيدة الحمويّة براى خداوند تعالى دست و پا، ساق پا و صورت، تصوّر كرده است.
.ومنهم من يَنسِبُه إلى الزندقة، لقوله: النبيّ [ صلىاللهعليهوآله ] لايستغاث به، وأنّ في ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبيّ¨] صلىاللهعليهوآله ] ... ؛ و بعضى به سبب مخالفت او با توسّل و استغاثه به رسول اكرم صلىاللهعليهوآله كه اين نيز تنقيص مقام نبوّت و مخالفت با عظمت حضرت به حساب مىآيد، وى را زنديق و بى دين دانستهاند.
.ومنهم من ينسِبُه إلى النفاق، لقوله فى عليّ ما تقدّم ـ أي أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئا ـ ولقوله: إنّه - أي عليّ - كان مخذولاً حيثما توجّه، وأنّه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة، ولقوله: إنّه كان يحبّ الرئاسة، ولقوله: أسلم أبو بكر شيخا يدري مايقول، وعليّ أسلم صبيّا، والصبيّ لا يصحّ إسلامه، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل ... فإنّه شنع فى ذلك، فألزموه بالنفاق، لقوله [ صلىاللهعليهوآله ] : ولايبغضك إلاّ منافق(2)؛
و بعضى به جهت سخنان زشتى كه در باره على[ عليهالسلام ] بيان داشته وى را
منافق دانستهاند.
.چون وى گفته است: على بن ابى طالب[ عليهالسلام ] بارها براى بهدست آوردن خلافت تلاش كرد، ولى كسى او را يارى نكرد، جنگهاى او براى ديانت خواهى نبود، بلكه براى رياست طلبى بود. اسلام ابوبكر، از اسلام على[ عليهالسلام ] كه در دوران طفوليّت صورت گرفته باارزشتر است (!!!) و همچنين
خواستگارى على[ عليهالسلام] از دختر ابو جهل، نقص بزرگى براى وى بهشمار مىرود.
.تمامى اين سخنان
نشانه نفاق اوست، چون پيامبر گرامى [ صلىاللهعليهوآله ] به على[ عليهالسلام ] فرموده است:
جز منافق كسى تو را دشمن نمىدارد.
(2)
-------------------------------------------------------------------------------- (1) سيوطى مىگويد: ابن حجر، شيخ الاسلام والإمام الحافظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية؛ بل حافظ الدنيا مطلقا، قاضى القضاة؛ ابن حجر، شيخ الاسلام، پيشوا و حافظ زمان خويش در منطقه مصر؛ بلكه حافظ دنيا به شمار مىآمد. طبقات الحفاظ، ص 547.
(2) الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، ج 1، ص 155.